الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون

                                                                                                                                                                                                                                      19 - يخرج الحي من الميت الطائر من البيضة أو الإنسان من النطفة أو المؤمن من الكافر ويخرج الميت من الحي أي البيضة من الطائر أو النطفة من الإنسان أو الكافر من المؤمن "والميت" بالتخفيف فيهما مكي وشامي وأبو عمرو وأبو بكر وحماد ، بالتشديد غيرهم ويحيي الأرض بالنبات بعد موتها يبسها وكذلك تخرجون تخرجون حمزة وعلي وخلف أي : ومثل ذلك الإخراج تخرجون من قبوركم والكاف في محل النصب بتخرجون والمعنى: أن الإبداء والإعادة يتساويان في قدرة من هو قادر على إخراج الميت [ ص: 695 ] من الحي وعكسه روى ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من قرأ فسبحان الله حين تمسون إلى الثلاث وآخر سورة والصافات دبر كل صلاة كتب له من الحسنات عدد نجوم السماء وقطر الأمطار وورق الأشجار وتراب الأرض فإذا مات أجري له بكل حرف عشر حسنات في قبره" وعنه- صلى الله عليه وسلم - قال " من قرأ حين يصبح فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون إلى قوله وكذلك تخرجون أدرك ما فاته في يومه ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية