الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                3415 ( 14 ) في الفراء من جلود الميتة إذا دبغت

                                                                                ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أيما إهاب دبغ فقد طهر .

                                                                                ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن ليث عن شهر بن حوشب عن سلمان قال : كان لبعض أمهات المؤمنين شاة ، فماتت فمر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما ضر أهلها لو انتفعوا بإهابها .

                                                                                ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة أن شاة لمولاة ميمونة مر بها قد أعطيتها من الصدقة ميتة ، فقال : هلا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به قالوا : يا رسول الله : إنها ميتة ؟ قال : إنما حرم أكلها [ ص: 22 ]

                                                                                ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال أخبرنا إسماعيل عن الشعبي قال أخبرنا عكرمة عن ابن عباس أن شاة لسودة بنت زمعة ماتت ، قال : فدبغنا جلدها فكنا ننبذ فيه حتى صار شنا .

                                                                                ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال : أنبأ أبو بشر عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشاة لسودة بنت زمعة فقال : ألا تنتفعوا بإهابها فإن دبغها طهورها .

                                                                                ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن محمد بن إسماعيل عن سعيد بن جبير قال : دباغها طهورها .

                                                                                ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا خالد عن مالك بن أنس عن يزيد بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن عن أمه عن عائشة قالت : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت .

                                                                                ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لمولاة لميمونة ميتة فقال : هلا انتفعوا بإهابها .

                                                                                ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن ميمونة قالت : ماتت شاة لإحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي عليه السلام : ألا انتفعتم بإهابها .

                                                                                ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال أخبرنا إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال : حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشاة ميتة فقال ما ضر أهلها لو انتفعوا بإهابها .

                                                                                ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن صدقة عن جده رباح بن الحارث عن أبي مسعود قال " ذكاته دباغه .

                                                                                ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد وليس بالأحمر عن هشام عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذكاة الجلود دباغها [ ص: 23 ]

                                                                                ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا همام عن قتادة عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله .

                                                                                ( 14 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن المغيرة عن إبراهيم قال : كان يقال : دباغ الميتة طهورها

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية