الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        [ ص: 419 ] 92 - باب ما ينهى عنه الصائم من قول الزور والغيبة ، وذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب فيه .

                                                                                                                        3430 - أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك ، قال : حدثني يونس بن يحيى بن نباتة ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة أن يدع طعامه ولا شرابه .

                                                                                                                        قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث منكر ، ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن الزهري غير ابن أبي ذئب إن كان يونس بن يحيى يحفظه عنه .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية