الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      ابن فضالة

                                                                                      الشيخ المسند المحدث أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة بن [ ص: 158 ] إبراهيم بن فضالة بن كثير الأموي القرشي ، مولى الخليفة عمر بن عبد العزيز .

                                                                                      دمشقي معروف ، له جزء سمعناه .

                                                                                      سمع أبا قصي إسماعيل العذري ، وأحمد بن أنس ، والحسين بن محمد بن جمعة ، وعبد الرحمن بن القاسم الهاشمي ، والحسن بن الفرج الغزي ، وأبا القاسم البغوي ، حدثه بمكة ، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد ، وطائفة .

                                                                                      حدث عنه : تمام الرازي ، وعبد الرحمن بن أبي نصر ، وأبو نصر بن الجندي ، ومكي بن الغمر ، ومحمد بن رزق الله ، ومحمد بن عبد السلام بن سعدان .

                                                                                      أرخ عبد العزيز الكتاني وفاته في ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وقال : تكلموا فيه .

                                                                                      قرأت على خديجة بنت يوسف ، أخبركم محمد بن هبة الله ، أخبرنا إبراهيم بن الحسن الحصني ، والخضر بن شبل الحارثي ( ح ) وقرأت على الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن علي ، أخبرنا السلفي قالوا : أخبرنا محمد بن الحسين الحنائي ، وعلي بن الحسن بن الموازيني قالا : أخبرنا محمد بن عبد السلام بن سعدان ، أخبرنا محمد بن موسى بن فضالة ، حدثنا الحسين بن جمعة ، حدثنا سعيد بن منصور بمكة سنة خمس وعشرين ومائتين ، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن الحجاج بن دينار ، عن الحكم ، عن حجية بن عدي ، عن علي : أن العباس سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ص: 159 ] في تعجيل صدقته قبل أن تحل ، فرخص له في ذلك .

                                                                                      وعند زين الأمناء جزء لابن فضالة غير الذي عند الشيرازي . والجزء الأول من أمالي ابن فضالة عند الحافظ قاسم بن عساكر . ومن شيوخه أبوه موسى يروي عن سليمان بن بنت شرحبيل .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية