الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل -: ما لكم لا ترجون لله وقارا ؛ قيل: "ما لكم لا تخافون لله عظمة؟!"؛ وقيل: "لا ترجون عاقبة"؛ وحقيقته - والله أعلم -: ما لكم لا ترجون عاقبة الإيمان فتوحدون الله؛ وقد جعل لكم في أنفسكم آية تدل على توحيده؛ من خلقه إياكم؛ ومن خلق السماوات؛ والأرضين؛ والشمس؛ والقمر؛ فقال: وقد خلقكم أطوارا ؛ أي: طورا بعد طور؛ نقلكم من حال إلى حال؛ ومن جهة من الخلق إلى جهة؛ خلقكم من تراب؛ ثم من نطفة؛ ثم من علقة؛ ثم من مضغة؛ ثم جعل المضغة عظما؛ وكسا العظم لحما؛

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث