الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة كيفية الضمان

جزء التالي صفحة
السابق

( مسألة ) إذا قال شخص عامل فلانا فهو ثقة ذكر البرزلي في مسائل الحمالة فيه خلافا هل هو ضامن ؟ ويفهم من كلامه أن المشهور عدم الضمان وأنه من باب الغرور بالقول .

ص ( وهل يقيد بما يعامل به ؟ تأويلان ) ش التقييد بما يعامل به هو قول الغير في المدونة قال ابن عرفة : قال ابن عبد السلام : للشيوخ كلام في قول الغير هل هو تقييد ، أو خلاف ؟ قال ابن عرفة ؟ لا أذكر من حمله على الخلاف بل نص ابن رشد والصقلي على أنه وفاق ا هـ وعمدة المصنف في ذكر التأويلين كلام ابن عبد السلام فيما يظهر فإنه نقله عنه في التوضيح وبه فسر الشارحان التأويلين ، فعلم أن جعله تقييدا هو المذهب والمعروف منه والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث