الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب

وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب

54 - وحيل ؛ وحجز؛ بينهم وبين ما يشتهون ؛ من نفع الإيمان يومئذ؛ والنجاة من النار؛ والفوز بالجنة؛ أو من الرد إلى الدنيا؛ كما حكى عنهم بقوله: أخرجنا نعمل صالحا ؛ والأفعال التي هي "فزعوا"؛ و"أخذوا"؛ [ ص: 74 ] و"حيل"؛ كلها للمضي؛ والمراد بها الاستقبال؛ لتحقق وقوعه؛ كما فعل بأشياعهم من قبل ؛ بأشباههم من الكفرة؛ إنهم كانوا في شك ؛ من أمر الرسل؛ والبعث؛ مريب ؛ موقع في الريبة؛ من "أرابه"؛ إذا أوقعه في الريبة؛ هذا رد على من زعم أن الله لا يعذب على الشك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث