الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        نحن جعلناها تذكرة [73] مفعولان أي ذات تذكرة ( ومتاعا للمقوين ) روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : المقوون المسافرون ، وقال ابن زيد : المقوي الجائع . قال أبو جعفر : أصل هذا من أقوت الدار أي خلت ، كما قال :


                                                                                                                                                                                                                                        حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم



                                                                                                                                                                                                                                        ويقال : أقوى إذا نزل بالقي أي الأرض الخالية ، وأقوى إذا قوي أصحابه أي خلوا من الضعف .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية