الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم

جزء التالي صفحة
السابق

لمن شاء منكم أن يستقيم ؛ أي: الاستقامة واضحة لكم؛ فمن شاء أخذ في طريق الحق؛ والقصد؛ وهو الإيمان بالله - عز وجل - ورسوله؛ ثم أعلمهم أن المشيئة في التوفيق إليه؛ وأنهم لا يقدرون على ذلك إلا بمشيئة الله وتوفيقه؛ فقال: وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ؛ ودليل ذلك أيضا: وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ؛ [ ص: 294 ] فهذا إعلام أن الإنسان لا يعمل خيرا إلا بتوفيق الله؛ ولا شرا إلا بخذلان من الله؛ لأن الخير؛ والشر بقضائه؛ وقدره؛ يضل من يشاء؛ ويهدي من يشاء؛ كما قال - جل وعز -: الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث