الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم

جزء التالي صفحة
السابق

إن تقرضوا الله قرضا حسنا [17]

أي بإنفاقكم في سبيله ( يضاعفه لكم ) مجازاة ( ويغفر لكم ) [ ص: 447 ] عطف ، ويجوز رفعه بقطعه من الأول ونصبه على الصرف ( والله شكور حليم ) أي يشكر من أنفق في سبيله ، ومعنى شكره إياه إثابته له وقبوله عمله "حليم" في ترك العقوبة في الدنيا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث