الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                      باب تأويل قول الله عز وجل ويسألونك عن المحيض

                                                                                                      288 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابث عن أنس قال كانت اليهود إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوهن ولم يشاربوهن ولم يجامعوهن في البيوت فسألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله عز وجل ويسألونك عن المحيض قل هو أذى الآية فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤاكلوهن ويشاربوهن ويجامعوهن في البيوت وأن يصنعوا بهن كل شيء ما خلا الجماع

                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                      288 ( ولم يجامعوهن في البيوت ) أي لم يخالطوهن ( فسألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله عز وجل : ويسألونك عن المحيض روى ابن جرير عن السدي أن الذي سأل أولا عن ذلك هو ثابت بن الدحداح

                                                                                                      [ ص: 153 ] [ ص: 154 ] [ ص: 155 ]



                                                                                                      الخدمات العلمية