الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل تصرف اللقيط ببيع أو شراء

جزء التالي صفحة
السابق

( 4589 ) فصل : وإن كان قد تصرف ببيع أو شراء ، فتصرفه صحيح ، وما عليه من الحقوق والأثمان يؤدى مما في يديه ، وما فضل عليه ففي ذمته ; لأن معامله لا يعترف برقه . ومن قال بقبول إقراره في جميع الأحكام ، قال بفساد عقوده كلها ، وأوجب رد الأعيان إلى أربابها إن كانت باقية ، وإن كانت تالفة ، وجبت قيمتها في رقبته ، إن قلنا : إن ما استدان العبد بغير إذن سيده فهو في رقبته . وإن قلنا بأن استدانة العبد في ذمته ، فهذا كذلك ، ويتبع به بعد العتق ; لأنه ثبت رضى صاحبه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث