الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (4) قوله: صفا : نصب على الحال أي: صافين، أو مصفوفين.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: كأنهم يجوز أن يكون حالا ثانية من فاعل "يقاتلون"، وأن يكون حالا من الضمير في "صفا"، فتكون حالا متداخلة، قاله الزمخشري ، وأن يكون نعتا لصفا، قاله الحوفي: وعاد الضمير على "صفا" جمعا لأنه جمع في المعنى كقوله: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا والمرصوص قيل: المتلائم الأجزاء المستويها. وقيل: المعقود [ ص: 315 ] بالرصاص. وقيل: هو من التضام، من تراص الأسنان. وقال الراعي:


                                                                                                                                                                                                                                      4257- ما لقي البيض من الحرقوص يفتح باب المغلق المرصوص



                                                                                                                                                                                                                                      الحرقوص: دويبة تولع بالنساء الأبكار.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية