الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              5074 [ ص: 156 ] باب يدخل اللجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير

                                                                                                                              وهو في النووي، في: (كتاب صفة الجنة).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 176، 177 ج 17، المطبعة المصرية

                                                                                                                              (عن أبي هريرة ) رضي الله عنه؛ (عن النبي صلى الله عليه) وآله (وسلم؛ قال: «يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير»).

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              قال النووي: قيل: مثلها في رقتها وضعفها. كالحديث الآخر: «أهل اليمن: أرق قلوبا؛ وأضعف أفئدة» .

                                                                                                                              وقيل: في الخوف والهيبة. والطير أكثر الحيوان: خوفا، وفزعا.

                                                                                                                              كما قال تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء .

                                                                                                                              [ ص: 157 ] وكأن المراد: قوم غلب عليهم الخوف، كما جاء عن جماعات من السلف، في شدة خوفهم.

                                                                                                                              وقيل: المراد: «متوكلون». والله أعلم. انتهى).




                                                                                                                              الخدمات العلمية