الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      ابن مخلد

                                                                                      الشيخ المعمر الصدوق ، مسند وقته ، أبو الحسن ، محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد ، البغدادي البزاز . [ ص: 371 ]

                                                                                      ولد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة .

                                                                                      وسمع من إسماعيل بن محمد الصفار ، وأبي جعفر بن البختري ، وعمر بن الحسن الأشناني ، وعثمان بن السماك ، وأبي بكر النجاد ، وجعفر الخلدي ، وغيرهم . وهو خاتمة أصحاب ابن البختري و الصفار .

                                                                                      حدث عنه : الخطيب ، وعلي بن طاهر الموصلي ، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي ، وعبد العزيز الكتاني ، والحسين بن علي بن البسري ، وعلي بن الحسين الربعي ، وعبد السميع بن علي الهاشمي ، وأبو تمام هبة الله بن محمد ، وأبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي ومحمد بن عبد الكريم بن خشيش ، وأبو القاسم بن بيان الرزاز ، وعدد كثير .

                                                                                      قال الخطيب : كان صدوقا ، أثنى عليه أبو القاسم اللالكائي ، وكان جميل الطريقة ، له أنسة بالعلم ، ومعرفة بشيء من الفقه على مذهب أهل العراق . مات في ربيع الأول كتبنا عنه . وبلغني أنه لم يكن له كفن .

                                                                                      قلت : مات في سنة تسع عشرة وأربعمائة .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية