الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه) قرأ ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم: تفعلوا ، وتكفروه ، بالتاء في الموضعين على الخطاب ، لقوله تعالى: (كنتم خير أمة) . قال قتادة: فلن تكفروه: لن يضل عنكم . وقرأ قوم ، منهم حمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم ، وعبد الوارث عن أبي عمرو: يفعلوا ، ويكفروا ، بالياء فيهما ، إخبارا عن الأمة القائمة . وبقية أصحاب أبي عمرو يخيرون بين الياء والتاء .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية