الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما ننسخ من آية أو ننسها

ما ننسخ من آية أو ننسها

حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ، وزياد بن أيوب أبو هاشم ، قالا: حدثنا هشيم ، قال: أخبرنا يعلى بن ، [ ص: 399 ] عطاء عن القاسم بن ربيعة ، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص ، يقرأ: ما ننسخ من آية أو ننسها , قال زياد : " أو ننساها "، فقلت: إن سعيد بن المسيب يقرأ: " أو ننسها " قال: إن القرآن لم ينزل على المسيب، ولا على آل المسيب، قال الله: سنقرئك فلا تنسى و واذكر ربك إذا نسيت

قال الأذرمي: عن يعلى

" حدثنا عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد ، حدثنا شعبة .

وحدثنا محمد بن الربيع ، حدثنا يزيد ، قال: أخبرنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن القاسم بن ربيعة بن عبد الله بن فائق ، قال: قلت لسعد بن مالك : إن سعيد بن المسيب يقرأ: ما ننسخ من آية أو ننسها ، فقال سعد: " إن الله لم ينزل القرآن على المسيب، ولا على ابنه، ثم قرأ: " ما ننسخ من آية أو ننساها "، ثم قرأ: سنقرئك فلا تنسى ، واذكر ربك إذا نسيت " . هذا لفظ ابن الربيع، وأما بندار قبحه ولم يقمه

[ ص: 400 ] حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن أحمد ، حدثنا مسكين ، عن هارون ، عن شعبة بن الحجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن القاسم بن ربيعة ، قال: قرأ سعيد بن المسيب: ما ننسخ من آية أو ننسها ، فقال سعد بن أبي وقاص : " ما أنزل القرآن على المسيب، ولا على ابنه، إنما هي: " ما ننسخ من آية أو ننساها يا محمد "، وتصديق ذلك: سنقرئك فلا تنسى { 6 } إلا ما شاء الله " .

حدثنا الحسن ، قال: قال مسكين : وقد سمعته من شعبة

[ ص: 401 ] حدثنا عبد الله، قال: حدثنا شعيب بن أيوب ، حدثنا يحيى ، حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال: قرأها سعد بن مالك 5: " ما ننسخ من آية أو ننسأها " وهمز قال ابن إدريس : فقلت لشعبة: إني سألت الأعمش عنها، فقال: " ما ننسك من آية أو ننسخها " ، قال: ففكر فيها شعبة، فأعجبته يقول: من النسيان "

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث