الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 598 ] فصل الغين

التغبيض : أن يريد الإنسان بكاء فلا تجيبه العين .

الغرض ، محركة : هدف يرمى فيه ج : أغراض ، والضجر ، والملال ، والشوق ، غرض كفرح فيهما ، والمخافة .

وغرض الشيء غرضا ، كصغر صغرا ، فهو غريض ، أي : طري .

والغريض : المغني المجيد ، وماء المطر ، كالمغروض ، وكل أبيض طري ، والطلع ، كالإغريض فيهما .

وغرض الإناء يغرضه : ملأه ، كأغرضه ، ونقصه عن الملء ، ضد ، والسقاء : مخضه فإذا ثمر ، صبه فسقاه القوم ، والسخل : فطمه قبل إناه ، والشيء : اجتناه طريا ، أو أخذه كذلك ، كغرضه فيهما .

والغرض للرحل : كالحزام للسرج ج : غروض وأغراض ، كالغرضة ، بالضم ج : ككتب وكتب ، وشعبة في الوادي غير كاملة ، أو أكبر من الهجيج ج : غرضان ، بالضم والكسر ، وموضع ماء تركته فلم تجعل فيه شيئا ، والتثني ، وأن يكون سمينا فيهزل ، فيبقى في جسده غروض ، والكف ، وإعجال الشيء عن وقته .

والمغرض ، كمنزل ، من البعير : كالمحزم للفرس .

وطوى الثوب على غروضه ، أي : غروره .

وفي الأنف غرضان ، بالضم : وهو ما انحدر من قصبة الأنف من جانبيه جميعا .

والغارض من الأنوف : الطويل ، ومن ورد الماء باكرا .

وأغرض لهم غريضا : عجن عجينا ابتكره ، ولم يطعمهم بائتا .

والناقة : شدها بالغرضة ، كغرضها غرضا .

وغرض تغريضا : أكل اللحم الغريض ، وتفكه .

وتغرض الغصن : انكسر ولم يتحطم .

وغارض إبله : أوردها بكرة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث