الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وجمع الشمس والقمر

جزء التالي صفحة
السابق

وجمع الشمس والقمر [9].

يقال: الشمس مؤنثة بلا اختلاف، فكيف لم يقل: وجمعت؟ ففي هذا أجوبة، منها أن التقدير: وجمع بين الشمس والقمر، فحمل التذكير على بين.

[ ص: 81 ] وقيل: لما كان ( وجمع الشمس ) لا يتم به الكلام حتى يقال: ( والقمر ) وكان القمر مذكرا كان المعنى جمعا، فوجب أن يذكر فعلهما في التقديم كما يكون في التأخير، وأولى ما قيل فيه قول الكسائي قال: المعنى وجمع النوران أي الضياءان وفي موضع آخر ( فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي ).

وأما محمد بن يزيد فيقول: هذا كله تأنيث غير حقيقي؛ لأنه لم يؤنث للفرق بين شيء وشيء فلك تذكيره؛ لأنه بمعنى شخص وشيء.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث