الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الوليمة

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 315 ] باب الوليمة فائدة :

قال الكمال الدميري في شرحه على المنهاج في " النقوط " المعتاد في الأفراح : قال النجم البالسي : إنه كالدين لدافعه المطالبة به ، ولا أثر للعرف في ذلك . فإنه مضطرب . فكم يدفع النقوط ، ثم يستحق أن يطالب به ؟ انتهى قوله ( وهي اسم لدعوة العرس خاصة ) . هذا قول أهل اللغة . قاله في المطلع . وفيه أيضا : أن الوليمة اسم لطعام العرس كالقاموس ، وزاد : أو كل طعام صنع لدعوة أو غيرها . فقولهم " اسم لدعوة العرس " على حذف مضاف " لطعام دعوة " وإلا فالدعوة نفس الدعاء إلى الطعام . وقد تضم دالها ، كدال الدعاء . قال ابن عبد البر : قاله ثعلب وغيره . واختاره المصنف ، والشارح ، وغيرهما . وقدمه في النظم . وقال بعض أصحابنا : الوليمة تقع على كل طعام لسرور حادث . إلا أن استعمالها في طعام العرس أكثر . وقيل : تطلق على كل طعام لسرور حادث . إطلاقا متساويا . قاله القاضي في الجامع . نقله عنه الشيخ تقي الدين رحمه الله . وقال في المستوعب : وليمة الشيء : كماله وجمعه . وسميت دعوة العرس وليمة لاجتماع الزوجين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث