الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل الغين

غبط الكبش يغبطه : جس أليته لينظر أبه طرق أم لا ، وظهره ليعرف هزاله من سمنه .

وناقة غبوط : لا يعرف طرقها حتى تغبط .

والغبطة ، بالضم : سير في المزادة يجعل على أطراف الأديمين ، ثم يخرز شديدا ، وبالكسر : حسن الحال ، والمسرة ، وقد اغتبط ، والحسد ، كالغبط ، وقد غبطه ، كضربه وسمعه ، وتمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها ، فهو غابط ، من غبط ، ككتب . وفي الحديث : " اللهم غبطا لا هبطا " أي : نسألك الغبطة ، أو منزلة نغبط عليها .

وأغبط الرحل على الدابة : أدامه ، والسماء : دام مطرها ، وعليه الحمى : دامت ، والنبات : غطى الأرض ، وكثف ، وتدانى كأنه من حبة واحدة .

وأرض مغبطة ، بالفتح .

وفي الحديث : " أنه - صلى الله عليه وسلم - جاء وهم يصلون ، فجعل يغبطهم " ، هكذا روي مشددا ، أي : يحملهم على الغبط ، ويجعل هذا الفعل عندهم مما يغبط عليه . وإن روي بالتخفيف ، فيكون قد غبطهم لسبقهم إلى الصلاة .

والغبط ، ويكسر : القبضات المحصودة المصرومة من الزرع ج : غبوط . وكأمير : المركب الذي هو مثل أكف البخاتي ، أو رحل قتبه وأحناؤه واحدة ج : ككتب ، ومسيل من الماء يشق في القف ، والأرض المطمئنة ، أو الواسعة المستوية يرتفع طرفاها ، وأرض لبني يربوع .

وغبيط المدرة : ع ، وله يوم .

والغبيطان : ع ، وله يوم ، أو كلاهما واحد .

وسماء غبطى ، كجمزى : دائمة المطر .

والاغتباط : التبجح بالحال الحسنة .

غرناطة : د بالأندلس ، أو لحن والصواب : أغرناطة ، ومعناها : الرمانة ، بالأندلسية

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث