الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل اضطر بأن خاف التلف إن لم يأكل

. نقل حنبل إذا علم أن النفس تكاد تتلف .

وفي المنتخب أو مرضا أو انقطاعا عن الرفقة أي : بحيث ينقطع فيهلك كما في الرعاية ( أكل وجوبا ) نصا لقوله تعالى : { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } قال مسروق من اضطر فلم يأكل ولم يشرب فمات دخل النار ( من غير سم ونحوه ) مما يضر ( من محرم ما يسد رمقه ) أي : بقية روحه أو قوته لقوله تعالى : { فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه } وقوله : { فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم } ( فقط ) أي : لا يزيد على ما يسد رمقه فليس له الشبع لأن الله حرم الميتة واستثنى ما اضطر إليه فإذا اندفعت الضرورة لم تحل كحالة الابتداء ( إن لم يكن في سفر محرم ) كسفر لقطع طريق أو زنا أو لواط ونحوه ( فإن كان فيه ) أي : السفر المحرم ( ولم يتب فلا ) أي : فلا يحل له أكل ميتة ونحوها لأن أكلها رخصة والعاصي ليس من أهلها ولقوله تعالى : { غير باغ ولا عاد }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث