الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الشركة في الزرع

في الشركة في الزرع قلت : أرأيت لو كانت الأرض من عندي ، والبقر من عند شريكي ، والبذر من عندنا جميعا ، والعمل علينا جميعا ، أتجوز هذه الشركة أم لا في قول مالك ؟ قال : قال مالك : إذا كان كراء الأرض وكراء البقر سواء ، جازت الشركة بينكما . قلت : أرأيت إن كانت البقر أكثر كراء ، أو الأرض أكثر كراء ، أتجوز هذه الشركة فيما بينهما ؟ قال : قال مالك : لا أحبها حتى يعتدلا . قال : وقد كان مالك يقول في الأرض التي لا كراء لها - مثل أرض المغرب التي لا تكرى - : إنما يمنحونها . قال مالك : لو أن رجلا أخرج أرضا من هذه الأرض فألغاها ، وتكافآ بعد ذلك من النفقات والبذر والعمل ، لم أر بذلك بأسا . وأما كل أرض لها كراء ، قال مالك : فلا يعجبني أن تقع الشركة بينهما إلا على التكافؤ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث