الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        ختامه مسك [26] مبتدأ وخبره، هذه قراءة أكثر الناس، وقرأ الكسائي - رواه عنه أبو عبيد -: ( خاتمه مسك ) وزعم أن هذه القراءة قراءة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وذكر إسماعيل بن إسحاق أنه لم يجد أحدا يعرف هذا عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – وقرئ على إبراهيم بن موسى ، عن محمد بن الجهم ، عن يحيى بن زياد ، عن محمد بن الفضل ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قرأ: ( خاتمه مسك ).

                                                                                                                                                                                                                                        قال أبو جعفر : ختامه بمعنى واحد، إلا أن ختاما مصدر وخاتما اسم الفاعل، وأكثر كلام العرب في الناس وما أشبههم هو خاتمهم، كما قال جل وعز ( ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) وكذا خاتم، وفي غير الناس ختام، كما قال:

                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 182 ]

                                                                                                                                                                                                                                        552 - أغلى السباء بكل أدكن عاتق أو جونة قدحت وفض ختامها



                                                                                                                                                                                                                                        ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) أي فليحرص وليطلب، وأصل هذا من نفست عليه بالشيء أي أردت أن يكون لي دونه، واشتقاقه من النفس، أي الذي تفرح به النفس وتميل إليه.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية