الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في شركة المسلم النصراني والرجل المرأة

في شركة المسلم النصراني والرجل المرأة قلت : أتصلح شركة النصراني المسلم ، واليهودي المسلم في قول مالك ؟ قال : قال : لا ، إلا أن يكون لا يغيب النصراني واليهودي على شيء ، في شراء ولا بيع ولا قبض ولا صرف ولا تقاضي دين إلا بحضرة المسلم معه . فإن كان يفعل هذا الذي وصفت لك وإلا فلا . قلت : هل تجوز الشركة بين النساء والرجال في قول مالك ؟ قال : ما علمت من مالك في هذا كراهية ، ولا ظننت أن أحدا يشك في هذا ، ولا أرى به بأسا قلت : وكذلك شركة النساء مع النساء ؟ قال : نعم .

قال : وأخبرني أشهل بن حاتم عن عبد الله بن عباس وسأله رجل : أيشارك المسلم اليهودي والنصراني ؟ فقال : فلا يفعل ، لأنهم يربون وأن الربا لا يحل لك . قال : وبلغني عن عطاء بن أبي رباح مثله ، قال : إلا أن يكون المسلم يشتري ويبيع . وقال الليث مثله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث