الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ

جزء التالي صفحة
السابق

هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون

وقوله تعالى: هذا كتابنا ...إلخ من تمام ما يقال حينئذ وحيث كان كتاب كل أمة مكتوبا بأمر الله تعالى أضيف إلى نون العظمة تفخيما لشأنه وتهويلا لأمره فـ"هذا" مبتدأ و"كتابنا" خبره. وقوله تعالى: ينطق عليكم أي: يشهد عليكم بالحق من غير زيادة ولا نقص ، خبر آخر أو حال و"بالحق" حال من فاعل "ينطق" وقوله تعالى: إنا كنا نستنسخ ...إلخ تعليل لنطقه عليهم بأعمالهم من غير إخلال بشيء منها أي: إنا كنا فيما قبل نستكتب الملائكة. ما كنتم تعملون في الدنيا من الأعمال حسنة كانت أو سيئة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث