الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الباء

فصل الباء

البتع ، بالكسر ، وكعنب : نبيذ العسل المشتد ، أو سلالة العنب ، أو بالكسر : الخمر ، والطويل من الرجال ، وبالتحريك : طول العنق مع شدة مغرزها ، بتع الفرس ، كفرح ، فهو بتع ككتف ، وهي بتعة . ورسغ أبتع : ممتلئ ، وككتف : الشديد المفاصل والمواصل من الجسد ، ومن الرجال ، وفعله : كفرح ، وهو أبتع ، وهي بتعاء ، ج : بتع ، بالضم . وبتع في الأرض : تباعد ، ومنه بتوعا : انقطع ، كانبتع ، والنبيذ يبتع : اتخذه ، وصنعه . وبتع بأمر لم يؤامرني فيه ، كفرح : قطعه دوني . وشفة باثعة ، بالمثلثة لا غير ، ووهم من قال : بالمثناة . وجاءوا كلهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون : إتباعات لأجمعين لا يجئن إلا على إثرها ، أو تبدأ بأيتهن شئت بعدها ، والنساء كلهن جمع كتع بصع بتع ، والقبيلة كلها جمعاء كتعاء بصعاء بتعاء ، وهذا الترتيب غير لازم ، وإنما اللازم لذاكر الجميع أن يقدم كلا ، ويوليه المصوغ من : [ ج م ع ] ، ثم يأتي بالبواقي كيف شاء ، إلا أن تقديم ما صيغ من : [ ك ت ع ] على الباقين ، وتقديم ما صيغ من : [ ب ص ع ] على [ ب ت ع ] ، هو المختار .

وحكى الفراء : أعجبني القصر أجمع ، والدار جمعاء ، بالنصب حالا ، ولم يجز في أجمعين وجمع إلا التوكيد . وأجاز ابن درستويه حالية أجمعين ، وهو الصحيح ، وبالوجهين روي : " فصلوا جلوسا أجمعين ، وأجمعون " ، على أن بعضهم جعل أجمعين توكيدا لضمير مقدر منصوب ، كأنه قال : أعنيكم أجمعين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث