الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن

جزء التالي صفحة
السابق

فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه [15] [ ص: 223 ] أي اختبره ( فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ) في معنى هذا وما بعده قولان: أحدهما وهو قول قتادة : إن الإنسان إذا أنعم الله عليه ووسع قال: أكرمني ربي بهذا، فإذا ضيق عليه رزقه قال: أهانني، فزجر الله الإنسان عن هذا، وعرفه أنه ليس التوسيع عليه من إكرامه ولا التضييق عليه من إهانته، قال قتادة : وإنما إكرامه إياه بطاعته وإهانته إياه بمعصيته.

والقول الآخر: إن الإنسان إذا وسع الله عليه حمد الله جل وعز، فإذا ضيق عليه لم يحمده فزجره الله؛ لأنه يجب أن يحمده في الحالين، والزجر في قوله

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث