الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم

                                                                                                                                                                                                                                      والفاء في قوله تعالى: فكيف إذا توفتهم الملائكة لترتيب ما بعدها على ما قبلها و"كيف" منصوب بفعل محذوف هو العامل في الظروف كأنه قيل: يفعلون في حياتهم ما يفعلون من الحيل فكيف يفعلون إذا توفتهم الملائكة. وقيل: مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي: فكيف حالهم أو حيلهم إذا توفتهم ...إلخ، وقرئ "توفاهم" على أنه إما ماض أو مضارع قد حذف إحدى تاءيه. يضربون وجوههم وأدبارهم حال من فاعل "توفتهم" أو من مفعوله وهو تصوير لتوفيهم على أهوال الوجوه وأفظعها. وعن ابن عباس رضي الله عنهما لا يتوفى أحد على معصية إلا يضرب الملائكة وجهه ودبره.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية