الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          باب ما جاء في إعلام الحب

                                                                                                          2392 حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا ثور بن يزيد عن حبيب بن عبيد عن المقدام بن معدي كرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه وفي الباب عن أبي ذر وأنس قال أبو عيسى حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب والمقدام يكنى أبا كريمة

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( عن حبيب بن عبيد ) الرحبي أبي حفص الحمصي ثقة من الثالثة .

                                                                                                          قوله : ( إذا أحب أحدكم أخاه ) في الدين ( فليعلمه ) أي فليخبره ندبا مؤكدا ( إياه ) أي أنه يحبه ، وذلك لأنه إذا أخبره بذلك استمال قلبه واجتلب وده ، فبالضرورة يحبه فيحصل الائتلاف ويزول الاختلاف بين المؤمنين .

                                                                                                          [ ص: 61 ] قوله : ( وفي الباب عن أبي ذر وأنس ) . أما حديث أبي ذر فأخرجه أحمد والضياء المقدسي ، وأما حديث أنس فأخرجه ابن حبان .

                                                                                                          قوله : ( حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم وصححه .




                                                                                                          الخدمات العلمية