الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين

                                                                                                                                                                                                                                      9- وإن طائفتان من المؤمنين الآية نزلت في قضية هي أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا ومر على ابن أبي فبال الحمار فسد ابن أبي أنفه، فقال ابن رواحة : والله لبول حماره أطيب ريحا من مسكك، فكان بين قوميهما ضرب بالأيدي والنعال والسعف اقتتلوا جمع نظرا إلى المعنى لأن كل طائفة جماعة وقرئ اقتتلتا فأصلحوا بينهما ثني نظرا إلى اللفظ فإن بغت تعدت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء ترجع إلى أمر الله الحق فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل بالإنصاف وأقسطوا اعدلوا إن الله يحب المقسطين .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية