الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فالمقسمات أمرا

فالمقسمات أمرا

4 - فالمقسمات أمرا ؛ الملائكة؛ لأنها تقسم الأمور؛ من الأمطار؛ والأرزاق؛ وغيرهما؛ أو تفعل التقسيم مأمورة بذلك؛ أو تتولى تقسيم أمر العباد؛ فجبريل للغلظة؛ وميكائيل للرحمة؛ وملك الموت لقبض الأرواح؛ وإسرافيل للنفخ؛ ويجوز أن يراد الرياح لا غير؛ لأنها تنشئ السحاب؛ وتقله؛ وتصرفه؛ وتجري في الجو جريا سهلا؛ وتقسم الأمطار بتصريف السحاب؛ ومعنى الفاء على الأول أنه أقسم بالرياح؛ فبالسحاب؛ التي تسوقه؛ فبالفلك التي تجريها بهبوبها؛ فبالملائكة التي تقسم الأرزاق بإذن الله؛ من الأمطار؛ وتجارات البحر؛ ومنافعها؛ أو على الثاني أنها تبتدئ في الهبوب؛ فتذرو التراب والحصباء؛ فتقل السحاب؛ فتجري في الجو باسطة له؛ فتقسم المطر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث