الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد

لهم بظواهرهم وبواطنهم ما يشاءون أي: يتجدد [ ص: 434 ] مشيئتهم أو تمكن مشيئتهم [له] فيها أي: الجنة ولدينا أي: عندنا من الأمور التي في غاية الغرابة عندهم وإن كان كل ما عندهم مستغربا مزيد أي: مما لا يدخل تحت أوهامهم يشاؤوه؛ فإن سياق الامتنان يدل على أن تنوينه للتعظيم، والتعبير بلدى يؤكد ذلك تأكيدا يناسبها؛ بأن يكونوا كل لحظة في زيادة على أمانيهم عكس ما كانوا في الدنيا، وبذلك تزداد علومهم، فمقدورات الله لا تنحصر؛ لأن معلوماته لا تنتهي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث