الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب اليمين في الدعاوى أي صفتها وما يجب فيه وما يتعلق به

( وهي تقطع الخصومة حالا ) أي عند النزاع ( ولا تسقط حقا ) فتسمع البينة [ ص: 612 ] بعدها وإن رجع حالف وأدى ما حلف عليه قبل منه وحل لمدع أخذه ( ويستحلف منكر ) توجهت عليه اليمين في دعوى صحيحة ( في كل حق آدمي ) لحديث { لو يعطى الناس بدعواهم لادعى قوم دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه }

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث