الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                4843 ( 65 ) ما قالوا في الرجل من أهل الذمة يسلم ، من قال : يرفع عنه الجزية

                                                                                ( 1 ) حدثنا هشيم عن حصين أن رجلين من أهل أليس أسلما في عهد عمر قال : فأتيا عمر فأخبراه بإسلامهما فكتب لهما إلى عثمان بن حنيف أن يرفع الجزية عن رءوسهما ويأخذ الطسق من أرضيهما .

                                                                                ( 2 ) حدثنا هشيم عن سيار عن الزبير بن عدي اليامي أن دهقانا أسلم على عهد علي فقال له علي : إن أقمت في أرضك رفعنا الجزية عن رأسك وأخذناها من أرضك ، وإن تحولت عنها فنحن أحق بها .

                                                                                ( 3 ) حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن قيس عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي عن عمر وعلي قالا : إذا أسلم وله أرض وضعنا عنه الجزية وأخذنا خراجها .

                                                                                ( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن دهقانة من أهل نهر الملك أسلمت فقال عمر : ادفعوا إليها أرضها تؤدي عنها الخراج .

                                                                                ( 5 ) حدثنا وكيع ثنا حسن بن صالح عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن دهقانة أسلمت فكتب عمر أن خيروها [ ص: 630 ]

                                                                                ( 6 ) حدثنا وكيع ثنا سفيان عن جابر عن عامر أن الرفيل دهقان النهرين أسلم ، فعرض له عمر في ألفين ، ورفع عن رأسه الجزية ، ودفع إليه أرضه يؤدي عنها الخراج .

                                                                                ( 7 ) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن منصور عن إبراهيم قال : إذا أسلم الرجل من أهل السواد ثم أقام بأرضه أخذ منه الخراج ، فإن خرج منها لم يؤخذ منه الخراج .

                                                                                ( 8 ) حدثنا وكيع قال ثنا محمد بن قيس عن عامر قال : لم يكن لأهل السواد عهد فلما رضوا منهم بالجزية صار لهم عهد .

                                                                                ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : ليس لأهل السواد عهد ، إنما نزلوا على الحكم .

                                                                                ( 10 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن أشعث عن ابن سيرين قال : السواد بعضه صلح وبعضه عنوة .

                                                                                ( 11 ) حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال : لما أسلم الهرمزان والصوران قال لهما عمر : إنما بكما الجزية ، إن الإسلام لحقيق أن يعيذ من الجزية .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية