الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من قتل عمدا فرضوا بالدية

باب من قتل عمدا فرضوا بالدية

2625 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن إسحق حدثني محمد بن جعفر عن زيد بن ضميرة حدثني أبي وعمي وكانا شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وهو سيد خندف يرد عن دم محلم بن جثامة وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط وكان أشجعيا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تقبلون الدية فأبوا فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتل فقال يا رسول الله والله ما شبهت هذا القتيل في غرة الإسلام إلا كغنم رمي أولها فنفر آخرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكم خمسون في سفرنا وخمسون إذا رجعنا فقبلوا الدية

التالي السابق


قوله : ( سيد خندف ) ضبط بكسر خاء ونون ساكنة ودال مفتوحة (يرد ) من الرد أي : يخاصم عن طرفه (محلم ) ضبط على وزن اسم الفاعل من التحلم ( ابن جثامة ) بفتح جيم فتشديد مثلثة (بدم عامر ) الذي قتله محلم (مكيتل ) ضبط بالتصغير (في غرة الإسلام ) أي : أوله كغرة الشهر لأوله ومراده بالمثل أنه ينبغي قتل هذا القاتل وإن لم يتقرر القصاص ؛ لأن الآخر يتبع الأول .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث