الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة الفتح

سورة الفتح

482 - قوله - عز وجل - : ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما ، وبعده : عزيزا حكيما ؛ لأن الأول متصل بإنزال السكينة ، وازدياد إيمان المؤمنين ، فكان الموضع موضع علم وحكمة . وقد تقدم ما اقتضاه الفتح عند قوله : وينصرك الله نصرا عزيزا .

وأما الثاني والثالث الذي بعده فمتصلان بالعذاب والغضب وسلب الأموال والغنائم ، فكان الموضع موضع عز وغلبة وحكمة .

483 - قوله : قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا ، [ ص: 228 ] وفي المائدة : فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح زاد في هذه السورة " لكم " ؛ لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم ، وهم المخلفون ، وما في المائدة عام لقوله : أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا .

484 - قوله : كذلكم قال الله بلفظ الجمع ، وليس له نظير ، وهو خطاب للمضمرين في قوله : لن تتبعونا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث