الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      باب ما جاء في نسخ الوصية للوالدين والأقربين

                                                                      2869 حدثنا أحمد بن محمد المروزي حدثني علي بن حسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين فكانت الوصية كذلك حتى نسختها آية الميراث

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( إن ترك خيرا الوصية إلخ ) : في تفسير الجلالين : كتب فرض عليكم إذا حضر أحدكم الموت أسبابه إن ترك خيرا مالا الوصية مرفوع بكتب وهو متعلق إذا إن كانت ظرفية ودال على جوابها إن كانت شرطية ، وجواب إن محذوف أي فليوص للوالدين والأقربين بالمعروف بالعدل وأن لا يزيد على الثلث ولا يفضل الغني ( حقا ) : مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله ( على المتقين ) : الله ، وهذا منسوخ بآية الميراث وبحديث لا وصية لوارث رواه الترمذي انتهى ما في الجلالين

                                                                      ( فكانت الوصية كذلك ) : أي فرضا للورثة ( حتى نسختها آية الميراث ) : يعني قوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين [ ص: 58 ] إلخ .

                                                                      قال المنذري : في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال .




                                                                      الخدمات العلمية