الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المسلمون تتكافأ دماؤهم

باب المسلمون تتكافأ دماؤهم

2683 حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ويرد على أقصاهم

التالي السابق


قوله : (تتكافأ ) همزة في آخره ، أي : تتساوى في القصاص والديات لا يفضل شريف على وضيع (وهم يد ) أي : اللائق بحالهم أن يكونوا كيد واحدة في التعاون والتعاضد على الأعداء فكما أن اليد الواحدة لا يمكن أن يميل بعضها إلى جانب وبعضها [ ص: 152 ] إلى جانب آخر فكذلك اللائق بشأن المؤمنين (يسعى بذمتهم أدناهم ) أي : أقلهم عددا وهو الواحد وأسفلهم رتبة وهو العبد يمشي به يعقده لمن يرى من الكفرة فإذا عقد حصل له الذمة من الكل . قوله : (يرد على أقصاهم ) على بناء المفعول ، أي : يرد الأقرب منهم الغنيمة على الأبعد ، والمراد أن من حضر الوقعة فالقريب والبعيد والقوي والضعيف منهم في الغنيمة سواء . وقال السيوطي : يرد على أقصاهم أي : أبعدهم وذلك في الغزو ، أي : إذا دخل العسكر أرض الحرب فوجه الإمام منه السرايا فما غنمت الغنيمة رد للسرايا ، وظهر يرجعون إليهم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث