الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر ما جاء في تعشير المصاحف وتخميسها ومن كره ذلك ومن أجازه

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 14 ] باب

ذكر ما جاء في تعشير المصاحف ، وتخميسها

ومن كره ذلك ، ومن أجازه

حدثنا خلف بن إبراهيم ، قال : نا أحمد بن محمد ، قال : نا علي ، قال : نا القاسم بن سلام ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، قال : نا أبو حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد الله أنه كره التعشير في المصحف .

حدثنا خلف بن إبراهيم ، قال : نا أحمد ، قال : نا علي ، قال : نا أبو عبيد ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن زائدة بن قدامة ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد الله أنه كان يحك التعشير من المصحف .

حدثت عن الحسن بن رشيق ، قال : نا أبو العلاء ، قال : نا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن يحيى ، عن مسروق ، عن عبد الله أنه كان يكره التعشير في المصحف .

وبه عن ابن أبي شيبة ، قال : نا أبو خالد الأحمر ، عن حجاج ، عن عطاء أنه كره التعشير في المصحف ، أو يكتب فيه شيء من غيره .

[ ص: 15 ] وبه عن ابن أبي شيبة ، قال : أنا المحاربي ، عن ليث ، عن مجاهد أنه كان يكره أن يكتب في المصحف تعشير أو تفصيل .

وبه عن ابن شيبة ، قال : نا عفان ، قال : نا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب : أن أبا العالية كان يكره العواشر .

حدثنا خلف بن إبراهيم ، قال : نا أحمد المكي ، قال : نا علي ، قال : نا القاسم ، قال : نا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد أنه كره التعشير والطيب في المصحف .

حدثنا خلف بن إبراهيم ، قال : نا أحمد ، قال : نا علي ، قال : نا أبو عبيد ، قال : نا يزيد ، عن هشام ، عن ابن سيرين أنه كان يكره الفواتح والعواشر التي فيها قاف ، كاف .

حدثني عبد الملك بن الحسين ، قال : نا عبد العزيز بن علي ، قال : نا المقدام بن تليد ، قال : نا عبد الله بن عبد الحكم ، قال سمعت مالكا وسئل عن العشور التي تكون في المصحف بالحمرة وغيرها من الألوان ، فكره ذلك ، وقال : تعشير المصحف بالحبر لا بأس به .

حدثنا فارس بن أحمد ، قال : نا أحمد بن محمد ، قال : نا أبو بكر الرازي ، قال : نا الفضل بن شاذان ، قال : نا أحمد بن يزيد ، قال : نا العباس بن الوليد ، قال : نا فديك ، قال : نا الأوزاعي ، قال : سمعت قتادة يقول : بدؤوا فنقطوا ، ثم خمسوا ، ثم عشروا .

قال أبو عمرو : وهذا يدل على الترخص في ذلك ، والسعة فيه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث