الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم

11 - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ؛ بطيب نفسه؛ والمراد الإنفاق في سبيله؛ واستعير لفظ القرض؛ ليدل على التزام الجزاء؛ فيضاعفه له ؛ أي: يعطيه أجره على إنفاقه مضاعفا أضعافا؛ من فضله؛ وله أجر كريم ؛ أي: وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه؛ "فيضعفه"؛ "مكي"؛ "فيضعفه"؛ "شامي"؛ "فيضاعفه"؛ " عاصم وسهل "؛ "فيضاعفه"؛ غيرهم؛ فالنصب على جواب الاستفهام؛ والرفع على "فهو يضاعفه"؛ أو عطف على "يقرض" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث