الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير

ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير

22 - ما أصاب من مصيبة في الأرض ؛ من الجدب؛ وآفات الزروع؛ والثمار؛ وقوله: "في الأرض"؛ في موضع الجر؛ أي: ما أصاب من مصيبة ثابتة في الأرض؛ولا في أنفسكم ؛ من الأمراض؛ والأوصاب؛ وموت الأولاد؛ إلا في كتاب ؛ في اللوح؛ وهو في موضع الحال؛ أي: "إلا مكتوبا في اللوح"؛ من قبل أن نبرأها ؛ من قبل أن نخلق الأنفس؛ إن ذلك ؛ إن تقدير ذلك؛ وإثباته في كتاب؛ على الله يسير ؛ وإن كان عسيرا على العباد؛ ثم علل ذلك؛ وبين الحكمة فيه؛ بقوله:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث