الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله

للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون

8 - للفقراء ؛ بدل من قوله: "ولذي القربى"؛ والمعطوف عليه؛ والذي منع الإبدال من "لله وللرسول" - وإن كان المعنى لرسول الله - أن الله - عز وجل - أخرج رسوله من الفقراء؛ في قوله: "وينصرون الله ورسوله"؛ وأنه يترفع برسول الله عن التسمية بالفقير؛ وأن الإبدال على ظاهر اللفظ من خلاف الواجب في تعظيم الله - عز وجل -؛ المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ؛ بمكة؛ وفيه دليل على أن الكفار يملكون بالاستيلاء أموال المسلمين؛ لأن الله (تعالى) سمى المهاجرين "فقراء"؛ مع أنه كانت لهم ديار وأموال؛ يبتغون ؛ حال؛ فضلا من الله ورضوانا ؛ أي: يطلبون الجنة؛ ورضوان الله؛ وينصرون الله ورسوله ؛ أي: ينصرون دين الله؛ ويعينون رسوله؛ أولئك هم الصادقون ؛ في إيمانهم؛ وجهادهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث