الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون

                                                                                                                                                                                                                                      12 - لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ؛ وإنما قال: "ولئن نصروهم"؛ بعد الإخبار بأنهم لا ينصرونهم؛ على الفرض؛ والتقدير؛ كقوله: لئن أشركت ليحبطن عملك ؛ وكما يعلم ما يكون؛ فهو يعلم ما لا يكون؛ لو كان؛ كيف يكون؛ والمعنى: "ولئن نصر المنافقون اليهود ليهزمن المنافقون؛ ثم لا ينصرون بعد ذلك"؛ أي: يهلكهم الله؛ ولا ينفعهم نفاقهم؛ لظهور كفرهم؛ أو: ليهزمن اليهود؛ ثم لا ينفعهم نصرة المنافقين.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية