الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق

وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين

10 - وأنفقوا من ما رزقناكم ؛ "من"؛ للتبعيض؛ والمراد بالإنفاق: الواجب؛ من قبل أن يأتي أحدكم الموت ؛ أي: من قبل أن يرى دلائل الموت؛ ويعاين ما ييأس معه من الإمهال؛ ويتعذر عليه الإنفاق؛ فيقول رب لولا أخرتني ؛ هلا أخرت موتي؛ إلى أجل قريب ؛ إلى زمان قليل؛ فأصدق ؛ فأتصدق؛ وهو جواب "لولا"؛ وأكن من الصالحين ؛ من المؤمنين؛ والآية في المؤمنين؛ وقيل في المنافقين؛ "وأكون"؛ "أبو عمرو"؛ بالنصب؛ عطفا على اللفظ؛ والجزم على موضع "فأصدق"؛ كأنه قيل: "إن أخرتني أصدق وأكن" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث