الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض

جزء التالي صفحة
السابق

أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور

أأمنتم من في السماء أي: الملائكة الموكلين بتدبير هذا العالم، أو الله سبحانه على تأويل: من في السماء أمره وقضاؤه، أو على زعم العرب حيث كانوا يزعمون أنه – تعالى - في السماء، أي: أأمنتم من تزعمون أنه في السماء، وهو متعال عن المكان أن يخسف بكم الأرض بعدما جعلها لكم ذلولا تمشون في مناكبها، وتأكلون من رزقه؛ لكفرانكم تلك النعمة، أي: يقلبها ملتبسة بكم فيغيبكم فيها، كما فعل بـ"قارون"، وهو بدل اشتمال من "من"، وقيل: هو على حذف الجار، أي: من أن يخسف فإذا هي تمور أي: تضطرب ذهابا ومجيئا على خلاف ما كانت عليه من الذل والاطمئنان.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث