الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة التغابن

[ ص: 99 ] سورة التغابن

مقصودها الإبلاغ فى التحذير مما حذرت منه المنافقون بإقامة الدليل القاطع على أنه من العرض على الدينونة على النقير والقطمير يوم القيامة يوم الجمع الأعظم، واسمها التغابن واضح الدلالة على ذلك،[و] هو أدل ما فيها عليه لذلك سميت به "بسم الله" مالك الملك فلا كفؤ له ولا مثيل "الرحمن" الذي وسع الخلائق بره الجليل "الرحيم" الذي خص ممن عمه بالبر قوما فوقهم للجميل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث