الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة بذل مال للقضاء

جزء التالي صفحة
السابق

ويحرم بذل مال فيه وأخذه وطلبه وفيه مباشر أهل . وظاهر تخصيصهم الكراهة بالطلب أنه لا يكره تولية الحريص ، ولا ينفي [ ص: 419 ] أن غيره أولى ، ويتوجه وجه : يكره ، وفي الصحيحين عن أبي موسى مرفوعا { إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله ، ولا أحدا حرص عليه } وقد قال في الغنية في إمام الصلاة : لا ينبغي أن يكون إماما من يحب أن يتقدم وهو يجد من يكفيه ذلك ، وإنما ولى عليه السلام زياد بن الحارث الصدائي لما رآه من المصلحة لقومه لا لمصلحة نفسه ، ويصح ولاية مفضول ، وقيل : للمصلحة .

ويشترط للصحة تولية إمام أو نائبه فيه ، وأن يعرف المولى صالحا للقضاء ، وتعيين ما يوليه الحكم فيه من عمل وبلد ، وعنه : وعدالة المولى وعنه : سوى الإمام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث