الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة النار وأنها مخلوقة

3085 [ ص: 163 ] 10 - باب: صفة النار وأنها مخلوقة

( وغساقا ) [النبأ: 25] يقال: غسقت عينه وغسق الجرح، وكأن الغساق والغسيق واحد. غسلين [الحاقة: 36]: كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجرح والدبر. وقال عكرمة حصب جهنم [الأنبياء: 98]: حطب بالحبشية. وقال غيره حاصبا [الإسراء: 68]: الريح العاصف، والحاصب ما ترمي به الريح، ومنه حصب جهنم [الأنبياء: 98] يرمى به في جهنم هم حصبها، ويقال: حصب في الأرض: ذهب، والحصب: مشتق من حصباء الحجارة. صديد [إبراهيم: 16] قيح ودم. خبت [الإسراء: 97]: طفئت تورون [الواقعة: 71]: تستخرجون، أوريت: أوقدت. للمقوين [الواقعة: 73]: للمسافرين، والقي: القفر. وقال ابن عباس: صراط الجحيم [الصافات: 23]: سواء الجحيم ووسط الجحيم، لشوبا من حميم [الصافات: 67]: يخلط طعامهم ويساط بالحميم. زفير وشهيق [هود: 106]: صوت شديد، وصوت ضعيف. وردا [مريم: 86] عطاشا. غيا [مريم: 59]: خسرانا، قال مجاهد: يسجرون [غافر: 72]: توقد بهم النار ونحاس [الرحمن: 35]: الصفر، يصب على رءوسهم، يقال: وذوقوا [الحج: 22]: باشروا وجربوا، وليس هذا من ذوق الفم. مارج: خالص من النار، مرج الأمير رعيته: إذا خلاهم يعدو بعضهم على [ ص: 164 ] بعض. مريج [ق: 5]: ملتبس، مرج أمر الناس: اختلط، مرج البحرين [الرحمن: 19] مرجت دابتك: تركتها.

3258 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن مهاجر أبي الحسن قال: سمعت زيد بن وهب يقول: سمعت أبا ذر - رضي الله عنه - يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقال: "أبرد". ثم قال: "أبرد". حتى فاء الفيء، يعني للتلول، ثم قال: "أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم ". [انظر: 535 - مسلم: 616 - فتح: 6 \ 329]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث