الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا

جزء التالي صفحة
السابق

فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا

فقلت استغفروا ربكم بالتوبة عن الكفر والمعاصي. إنه كان غفارا للتائبين كأنهم تعللوا، وقالوا: إن كنا على الحق فكيف نتركه؟ وإن كنا على الباطل فكيف يقبلنا بعد ما عكفنا عليه دهرا طويلا؟ فأمرهم بما يمحق ما سلف منهم من المعاصي، ويجلب إليهم المنافع، ولذلك وعدهم بما هو أوقع في قلوبهم، وأحب إليهم من الفوائد العاجلة، وقيل: لما كذبوه بعد تكرير الدعوة حبس الله - تعالى - عنهم القطر وأعقم أرحام نسائهم أربعين سنة، وقيل: سبعين سنة فوعدهم أنهم إن آمنوا أن يرزقهم الله تعالى الخصب، ويدفع عنهم ما كانوا فيه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث